علاج معرفي معرفى سلوكي سلوكى إستعرافي استعرافي استعرافى إستعرافى استعراف إستعراف ذهني ذهنى ادراكي ادراك إدراك إدراكي صحة صحه نفسية نفسي طب نفس امراض أمراض امراظ أمراظ قلق اكتئاب إكتئاب أكتئاب مكتئب كابة كآبة حزن حزين ضيق متضايق ظيق وسواس وسوسة وسوسه ذعر هلع عام ارشاد إرشاد خجل خوف رعب ضغوط ضغط صدمة رهاب اجتماعي إجتماعي أجتماعي خوف استرخاء إسترخاء استرخا ارون آرون بيك بك ناصر المحارب احمد أحمد الهادي الثقة بالنفس ثقة توكيد تأكيد تقدير الذات ذات المخطوطة مخطوطة مخطوطه المخطوطة افتراض افتراضات فنيات فنية تقنيات تقنية تقنيه فنيه معالجة معالجه معالج طبيب عميل مريض اخصائي أخصائي خصائى أخصائى افكار أفكار فكرة فكره تلقائية آلية الية تدريب سلوكي ليهي جوديث العلاج الاسلامي سلوكية سلوكيه اضطراب إضطراب أضطراب اظطراب مرض مرظ اضطرابات إضطرابات اظطرابات المعرفي السلوكي الاستعرافي غير افكارك أفكارك الأفكار الافكار أفكار افكار فكرة فكره فكر تفكير تفكر صحة صحه صحي صحيا الصحة الصحهعلاج معرفي معرفى سلوكي سلوكى إستعرافي استعرافي استعرافى إستعرافى استعراف إستعراف ذهني ذهنى ادراكي ادراك إدراك إدراكي صحة صحه نفسية نفسي طب نفس امراض أمراض امراظ أمراظ قلق اكتئاب إكتئاب أكتئاب مكتئب كابة كآبة حزن حزين ضيق متضايق ظيق وسواس وسوسة وسوسه ذعر هلع عام ارشاد إرشاد خجل خوف رعب ضغوط ضغط صدمة رهاب اجتماعي إجتماعي أجتماعي خوف استرخاء إسترخاء استرخا ارون آرون بيك بك ناصر المحارب احمد أحمد الهادي الثقة بالنفس ثقة توكيد تأكيد تقدير الذات ذات المخطوطة مخطوطة مخطوطه المخطوطة افتراض افتراضات فنيات فنية تقنيات تقنية تقنيه فنيه معالجة معالجه معالج طبيب عميل مريض اخصائي أخصائي خصائى أخصائى افكار أفكار فكرة فكره تلقائية آلية الية تدريب سلوكي ليهي جوديث العلاج الاسلامي سلوكية سلوكيه اضطراب إضطراب أضطراب اظطراب مرض مرظ اضطرابات إضطرابات اظطرابات المعرفي السلوكي الاستعرافي غير افكارك أفكارك الأفكار الافكار أفكار افكار فكرة فكره فكر تفكير تفكر صحة صحه صحي صحيا الصحة الصحهعلاج معرفي معرفى سلوكي سلوكى إستعرافي استعرافي استعرافى إستعرافى استعراف إستعراف ذهني ذهنى ادراكي ادراك إدراك إدراكي صحة صحه نفسية نفسي طب نفس امراض أمراض امراظ أمراظ قلق اكتئاب إكتئاب أكتئاب مكتئب كابة كآبة حزن حزين ضيق متضايق ظيق وسواس وسوسة وسوسه ذعر هلع عام ارشاد إرشاد خجل خوف رعب ضغوط ضغط صدمة رهاب اجتماعي إجتماعي أجتماعي خوف استرخاء إسترخاء استرخا ارون آرون بيك بك ناصر المحارب احمد أحمد الهادي الثقة بالنفس ثقة توكيد تأكيد تقدير الذات ذات المخطوطة مخطوطة مخطوطه المخطوطة افتراض افتراضات فنيات فنية تقنيات تقنية تقنيه فنيه معالجة معالجه معالج طبيب عميل مريض اخصائي أخصائي خصائى أخصائى افكار أفكار فكرة فكره تلقائية آلية الية تدريب سلوكي ليهي جوديث العلاج الاسلامي سلوكية سلوكيه اضطراب إضطراب أضطراب اظطراب مرض مرظ اضطرابات إضطرابات اظطرابات المعرفي السلوكي الاستعرافي غير افكارك أفكارك الأفكار الافكار أفكار افكار فكرة فكره فكر تفكير تفكر صحة صحه صحي صحيا الصحة الصحه
   |    فاعلية العلاج المعرفي السلوكي لاضطراب القلق   |    فنون الاسترخاء - اريج المعلم   |    العلاج المعرفي السلوكي - السهل الميسر   |    دورة تدريبة بعنوان: (أساسيات العلاج المعرفي السلوكي) للمرة الثانية في الرياض   |    ورشة عمل العلاج المعرفي السلوكي للذهان - ساوث هامبتون - بريطانيا   |    دورة العلاج المعرفي السلوكي للاكتئاب في الرياض - مرة اخرى   |    ورشة عمل "اضطراب مابعد الصدمة "   |    العلاج المعرفي السلوكي عن طريق الإنترنت وسيلة فعالة في علاج الهلع والإكتئاب   |    خصم 50% لاسعار الكتب من مكتبة جيلفورد - Guilford الامريكية   |    الدليل التشخيصي والإحصائي الرابع المعدل للاضطرابات النفسية (عربي)
المجموعة البريدية

فن الإصغاء و التواصل في العلاقة الزوجية

نسخة للطباعةأرسل المقال لصديق

هند الغصن - 30/9/2009

 
فن الإصغاء و التواصل في العلاقة الزوجية

هند الغصن

 
 
من أكثر المشاكل انتشاراً عند بعض الزوجات عدم التواصل و إصغاء أزوجهن إليهن و العكس صحيح. مثلاً عندما يتجاهل الزوج زوجته حينما تكلمه في موضوع يتعلق بالمنزل أو تربية الأطفال فيسمع جزءا من قولها ثم يبدأ في سرد الحكم و المواعظ أو الانفعال و الغضب في وجهها أو التزام الصمت السلبي معها. فالبحث عن المودة و الاهتمام الصادق بين الطرفين من أكثر الأمور الصعبة في حياتنا، فالمودة تبدأ عندما يسمع الزوجان لبعضهما لبعض، ويعبران لبعضهما عن جميع مشاعرهما حتى قد تعرضهما للرفض أحياناً؛ فإن الإصغاء و التواصل يعتبران من أكثر العوامل قوة وتأثيراً في نوعية العلاقة الزوجية، وعندما يكون التواصل و الإصغاء جيدين في العلاقة الزوجية فسوف يستطيع الزوجان حل مشاكلهما بطريقة أكثر عقلانية. نضرب مثالا بالزوجة، ونريد أن نعرف ماهي الأسباب التي تدفع الزوجة إلى الحوار و التواصل مع الزوج:

1- ترغب الزوجة في أن تطلع الزوج على ما تريد قوله أو فعله.
2- عندما تكون الزوجة في حالة توتر و قلق شديد فالتواصل مع الزوج و الإصغاء لها يساعدها على الشعوربالراحة و التركيز من خلال قدرة على امتصاص غضب الزوجة.
3- بعض الزوجات تريد التواصل و الإصغاء من الزوج بهدف زيادة محبتها، وذلك من خلال الكلام المفيد أو غير المفيد ويذكر هنا " خير الكلام ما قل ودل ".

ومن خلال ذكر الأسباب لابد أن يكون هناك تحسين التواصل و الإصغاء بين الزوجين من حيث لو أن كل طرف أراد أن يحسن طريقة التواصل و إن كان أحد الطرفين لا يريد ذلك، فإن المهمة ستكون أكثر صعوبة؛ لذا نحن نسعى إلى تقديم نصائح للزوجين: أن يتعلم كل طرف فن التواصل والإصغاء و الحوار مع بعضهما بطريقة إيجابية، وإذا كان أحد الطرفين غير مهيئاً للتواصل و الإصغاء فليعتذر للآخر بود واحترام. لابد على الزوج أن يدرك أن الزوجة من حقها أن تشعر بالغضب كأي شخص، ومن خلال الحديث و النقاش مع الزوج وإخراج الزوجة كل ما في داخلها يوفر لها ذلك الراحة النفسية؛ لذا على الزوجين أن يكون لديهما تأسيس تواصل وإصغاء أفضل في العلاقة الزوجية، وذلك يتطلب مهارات من خلال أن تكون على وعي بأفكارك و مشاعرك الحقيقة، ومشاركة الطرف الآخر بذلك، وإعطاء ردود فعل إيجابية تجاه الموقف، و التعبير عن الأفكار والمشاعر بطريقة معقولة. أن تشرك الطرف الآخر في مقاصدك وعدم اللجوء إلى الصمت السلبي حتى لا يترتب عليه مشاكل. توفير الجو المناسب للتواصل و الإصغاء بين الطرفين بحسن اختيارالعبارات وعدم التركيز في الحوار عن المستقبل فقط و لا عن الماضي فقط فلا بد أن يكون هناك وسط في الأمر و التعامل وعدم الإفراط فيه.
وأخير أقول للزوج و الزوجة إن الزواج الناجح يبدأ من الطرفين و ليس من طرف واحد فقط، ويلعب كلا الزوجين دوراً مهما في تحسين الزواج من خلال ما يقدمانه من الحب و الدعم و إصغاء الجيد و التواصل وتجنب المشاكل الزوجية.


إعداد: أخصائية العلاج النفسي هند الغصن
مركز العلاج و الإرشاد النفسي

التعليقات
عنوان التعليق تاريخ التعليق
موضوع متميز 6/10/2009 م
الكاتب : ندى الورد 06/10/2009 م

اولا اشكرك اختى :هند على الموضوع المتميز ثانيا : يا ريت لو تسردى كيفية التعامل بين الطرفين عندما يكون احدهما لا يريد سماع الاخر او لا يتقبله فهى مشكلة تصيب بعض البيوت العربية

توضيح 6/10/2009 م
الكاتب : محمد حفيان 06/10/2009 م

السلام عليك أستاذتي هند أود أن أعبر على شكري لك على هذه المقالة المفيدة القصيرة جدا لأن الموضوح يحتاج المزيد من التفصيل، أريد أن ألفت إنتباه الأستاذة لمصطلح الإصغاء فهو يطلق على الميل بالرأس أو بالجسم وقد أكون مصغيا وغير مستمع ولامنصت ، ففي اعتقادي المتواضع من خلال بحثي في هذا الموضوع وجدت كلمة الإنصات هي أكثرة دلالة ودقة ، مصداقا لقول الله : فإذا قرأ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون. استسمحك إن أطلت وشكرا مرة أخرى

شكر 8/10/2009 م
الكاتب : حسام زكي 08/10/2009 م

المقال جميل ولكنه قصير ، ليته كان طويلا ليغطي أغلب جوانب الموضوع

كلام جميل 9/10/2009 م
الكاتب : كفن 09/10/2009 م

الكلام رائع ومهني للغاية

الوقت المناسب 2/11/2009 م
الكاتب : ابو علي 02/11/2009 م

شكرا على الطرح .. في اعتقادي المتواضع ارى انه ايضا يفضل ان تختار الزوجة او الزوج الوقت المناسب لطرح وتبادل المواضيع والاراء والكلام الحلو.. فان ذلك يعزز من العلاقة بينهما.

الإصغاء فعالية كلية 16/11/2009 م
الكاتب : أبو أمين 16/11/2009 م

الاستماع فعالية نفسية جزئية حيث تتطلب تركيز حاسة السمع فقط مع تموضع جسدي خاص لموقع المتكلم أما الإصغاء فهو فعالية تتطلب تركيز حاستي السمع والبصر لمراقبة الانفعالات والتعابير التي تظر على هيئة المرسل والمتلقي ويتم من خلال هذه الحالة اللتبادل الكلي للكلمات والتعابير وبعنى آخر في التواصل يتم الاتحاد بين المرسل والمتلقي فيصبحان وحدة نفسية واحدة فيتم تبادل المشاعر والأفكار ويتم فهم كل طرف للآخر بسهولة .آمل في هذا السرد المبسط أن اكون قد أوضحت الفرق وشكراً لكل من عمل على إغناء الموضوع

موضوع مهم اختي هند 30/11/2009 م
الكاتب : هنووده 30/11/2009 م

اشاركك الرأي في اهمية الحوار بين الزوجين , واهمية ذلك لتقريب وجهات النظر ومن ثم تقارب القلوب .. و لو يخصص الزوجان يومآ في الاسبوع مثلا للخروج معآ للحوار وتناول القهوة في جو هادئ ومناسب للطرفين فبالاضافة للحوار لاننسى اهمية عملية التفريغ الوجداني وانعكاسها الايجابي على نفسية الزوجين ... ايام سعيدة للجميع اخصائية نفسية

مقصرات في الزوج 14/1/2010 م
الكاتب : هنادي 14/01/2010 م

بعض الرجال هداهم الله نكدي بالبيت، ليش اطبق هنا؟ ليش ما نظفتي الستاير والتلفزيون؟. يعني بس يجي انتقاد او نصيحه للصلاه بدلع يسب ويشتم، نساله وين بتروح يرد مو شغلك .. وش الحل؟

الاعتراف بالعجز اولا 18/1/2010 م
الكاتب : د. عماد 18/01/2010 م

برأيي ان ما قد يحتاج الى الاصغاء اولا هو اصغاء الفرد نفسه ليعترف اولا ان هناك قصورا او عجزا لديه في الاصغاء كأسلوب يشترط فيه الاجادة والفن والمهارة وانه بندا رئيسا من الحقوق لاي انسان ليس للرجل دون المرأة تحت منظومة انه من حقي ان تصغي الي ومن حقك ان اصغي اليك..ما اراه هنا من عجزا هو بالدفع بأنكار انني لا استطيع ان اصغي لان ذلك يؤول ويفسر ضمن ايضا سياق اخطاء التفكير,بأنه حالة من الشخصنة وفيه تجريح ولوم وتجني...للاسف السنتنا دائما تسبق اذاننا. اطرح هذه التفاصيل للحوار المتفتح بعقلية ناضجة.

الغييرة الشديدة 26/1/2010 م
الكاتب : خوله سالم 26/01/2010 م

السلام عليك أستاذة هند أود أن أعبر على شكري لك على هذه المقالة المفيدة.فحبيت اعرف كيف يمكن ان نستخدم العلاج المعرفي السلوكي في : الغيرة الشديدة لدى احد الزوجين ،وخاصة في حالة ان الزوجين كانت طفولتهما اساسا متفككة وبها عنف واهمال وغيرة من المشاكل في اللطفولة ولك جزيل الشكر

أضف تعليقك

اسمك الكريم
بريدك الالكتروني
عنوان التعليق
نص التعليق  
انقل الرقم

برمجيات تطوير

جميع الحقوق محفوظة لموقع معرفي | العلاج المعرفي السلوكي | info@cbtarabia.com